ترجمة تحريرية

من المختبر إلى الحلبة

لا تتعامل Citroën مع GEN4 كتبديل هيكل فقط، بل كمنصة جديدة لاختبار المحركات والبرمجيات وإدارة الطاقة والديناميكا الهوائية معًا. بدأ الاختبار تحت إشراف FIA في نوفمبر الماضي، ثم انتقل البرنامج بين حلبات Calafat وNavarra وGuadix في إسبانيا. وتقول الشركة إن كل جلسة تقارن نتائج المحاكاة بسلوك السيارة الفعلي، ثم تستخدم ملاحظات السائقين لضبط الخرائط الإلكترونية والإعداد الميكانيكي.

في أحدث يوم تطوير قطعت السيارة أكثر من 500 كيلومتر، وهو رقم مهم لبرنامج سباق لأن الهدف ليس تسجيل لفة سريعة واحدة، بل التأكد من ثبات الأداء والحرارة والاعتمادية عبر دورات تشغيل طويلة. وسيستمر السائقان Jean‑Éric Vergne وNick Cassidy مع الفريق في الموسم الثالث عشر، بما يضمن بقاء الأشخاص أنفسهم في مرحلة التطوير ثم المنافسة.

القوة والبطارية والاسترجاع

الأرقام الرسمية
القوة القصوى600 كيلوواط / 815 حصانًا
الاسترجاعحتى 700 كيلوواط
البطارية55 كيلوواط ساعي
الدفعكلي دائم

ترفع GEN4 سقف القوة إلى 600 كيلوواط، وتصبح أول سيارة Formula E بدفع كلي دائم. هذا مختلف عن استخدام المحور الأمامي بصورة محدودة في أجيال سابقة؛ المحوران يدخلان في الدفع والاسترجاع ضمن استراتيجية طاقة واحدة. وتصل قدرة الاسترجاع المعلنة إلى 700 كيلوواط، أعلى من قوة الدفع القصوى نفسها، لأن الكبح القوي يمكن أن يستقبل طاقة لحظية كبيرة عبر المحركين.

سعة البطارية 55 كيلوواط ساعي، لكن Citroën لم تنشر سعتها القابلة للاستخدام أو كيمياء الخلايا أو وزن الحزمة. كما توجد حزمتان مختلفتان للديناميكا الهوائية: ضغط سفلي مرتفع للمراحل التي تتطلب تماسكًا، وضغط منخفض عندما تصبح الكفاءة والسرعة أهم.

المؤكد وما لم يُحسم

المؤكد رسميًا

القوة والبطارية والدفع والاسترجاع أرقام أعلنتها Citroën Racing، والاختبارات جارية فعليًا. لم تعلن الشركة زمن التسارع أو الوزن أو سرعة قصوى أو توزيع القوة بين المحورين.

لذلك لا يصح تحويل رقم 815 حصانًا إلى توقع مباشر لزمن لفة أو تفوق مضمون. أداء السيارة سيعتمد على الوزن والإطارات وحدود الطاقة التي تفرضها اللوائح وكفاءة التبريد والبرمجيات، وهي تفاصيل ما زالت قيد التطوير قبل التجارب الجماعية الرسمية.

لماذا يهم الخبر القارئ الخليجي؟

تبدأ منافسات GEN4 في جدة، ما يمنح الجمهور الخليجي فرصة مشاهدة التقنية الجديدة في بيئة حارة تضع البطارية والتبريد والاسترجاع تحت ضغط حقيقي. والأهم أن Formula E أصبحت مختبرًا سريعًا لأنظمة التحكم بالمحركات والكبح المتجدد وإدارة الحرارة؛ وهي تقنيات تنتقل مبادئها لاحقًا إلى سيارات الطرق الكهربائية. الرقم اللافت ليس القوة وحدها، بل القدرة على استعادة 700 كيلوواط وإعادة استخدامها بكفاءة خلال سباق قصير ومتكرر التسارع.

المصدر الرسمي

Citroën Racing

→ الرجوع إلى كل الأخبار