واجهة موجهة لمهام الشاحنة
بدل توزيع المعلومات على قوائم صغيرة، تعيد GM تنظيم الشاشة حول الاستخدام الفعلي: الملاحة، حالة المقطورة، ضغط الإطارات، زوايا الكاميرات ووضعيات القيادة. المساحة الرقمية المجمعة تتجاوز 60 بوصة عند احتساب شاشة العدادات والشاشة الوسطية والعرض المتاح أمام الراكب بحسب الفئة، ولا يعني الرقم شاشة واحدة متصلة بعرض 60 بوصة.
تستخدم الواجهة مناطق لمس أكبر وحركات انتقال أوضح، مع شريط سريع يمكن سحبه للوصول إلى الوظائف المتكررة. وفي الوقت نفسه تبقى بعض الأزرار المادية للوظائف الأساسية، وهو قرار مهم في شاحنة تُستخدم بالقفازات أو على طرق تهتز فيها المقصورة.
CarPlay وAndroid Auto لم يختفيا
تدعم الشاحنات العاملة بالبنزين عرض Apple CarPlay وAndroid Auto، مع إمكانية إبقاء نافذة الهاتف داخل جزء من الشاشة بينما تظهر بيانات المركبة أو أدوات القطر في جزء آخر. هذا تكامل أعمق من مجرد استبدال الشاشة كاملة بواجهة الهاتف، ويمنع السائق من القفز المتكرر بين نظامين.
من المهم توضيح أن الخبر لا يعني تراجع GM عن سياستها في كل سياراتها الكهربائية؛ قرار إلغاء انعكاس الهاتف انطبق على نماذج كهربائية محددة تستخدم منصة برمجية مختلفة. الإعلان الحالي يخص Silverado وSierra الجديدة بمحركات الاحتراق، ولم تؤكد الشركة نقل الواجهة نفسها إلى Blazer EV أو Equinox EV أو Cadillac Lyriq.
الملاحة والقطر والتحديثات
تستطيع الملاحة الأصلية أخذ أبعاد المقطورة وبعض حالاتها في الاعتبار، بينما تجمع صفحات الطرق الوعرة معلومات الميل والاتجاه ووضع الدفع والكاميرات. وتسمح بنية GM بالتحديث عبر الهواء بعد البيع، ما يفتح الباب لإصلاحات وتحسينات من دون زيارة مركز الخدمة، مع بقاء بعض الوظائف مرتبطة باشتراك واتصال بيانات حسب السوق.
هذا إعلان مقصورة وبرمجيات، لذلك لا يقدم أرقامًا جديدة للقوة أو العزم أو استهلاك الوقود. تلك المواصفات تتبع خيارات المحرك والفئة، ولا يجوز نسب أرقام موحدة لجميع الشاحنات.
أهميته للسائق الخليجي
القطر والرحلات الصحراوية من أكثر الاستخدامات التي تستفيد من تجميع الكاميرات والملاحة وحالة المركبة في مكان واحد. لكن نجاح النظام محليًا يعتمد على خرائط المنطقة، ودعم العربية، وسهولة القراءة تحت الشمس، وقدرته على تحمل الحرارة، وسياسة الاشتراكات بعد انتهاء الفترة المجانية.
لم تُعلن Chevrolet وGMC تفاصيل التوفر الخليجي أو الفئات التي تحصل على كامل مساحة الشاشات. لذلك يبقى السعر المحلي وموعد الوصول ودعم الخدمات المتصلة غير مؤكد حتى صدور مواصفات الشرق الأوسط.