ترجمة تحريرية مختصرة

قدمت Leapmotor خلال يومها التقني في هانغتشو معمارية جديدة تصفها بأنها أساس منتجات الجيل المقبل بدءًا من 2027. الفكرة تجمع مكونات كانت منفصلة، مثل وحدة التكييف المتكاملة ومنظومة الدفع الخلفية، لتوفير مساحة أكبر داخل الهيكل.

بالتوازي، تطور الشركة تقنية Cell-to-Chassis إلى جيل ثالث يدمج وظائف الجهد العالي والمنخفض في الحزمة نفسها. ووفق Leapmotor، تصبح السيارات المستقبلية أول سيارات طريق منذ أكثر من 70 عامًا لا تحتاج إلى بطارية رصاص مساعدة بجهد 12 فولت.

معمارية LEAP 5.0

تقول الشركة إن دمج وحدة التكييف ومنظومة الدفع الخلفية يزيد المساحة الطولية للمقصورة 19%، ويخفض عدد القطع 18%، ويقلل الأنابيب 30%. كما ترفع وضعية المخمدات العمودية المساحة الجانبية لأرجل الصف الأول 37.5%، بينما يزيد تصميم الأرضية المسطحة والسقف المرتفع الارتفاع الداخلي 63.7% مقارنة بالمعمارية السابقة.

البطارية والمنظومة الكهربائية

تدمج CTC 3.0 الخلايا مباشرة في الهيكل، وتشترك وظائف الجهدين العالي والمنخفض في الخلايا والوحدات نفسها ونظام الإدارة الحرارية وتوزيع الطاقة. وتقول Leapmotor إن قدرة وظائف الجهد المنخفض ارتفعت سبعة أضعاف مقارنة بالجيل السابق، بما يكفي لتشغيل الأنظمة التي كانت تعتمد على بطارية 12 فولت منفصلة.

لم تعلن الشركة سعة بطارية محددة أو كيمياء الخلايا أو قدرة الشحن أو المدى؛ الكشف يتعلق بالمعمارية التقنية وليس بطراز إنتاجي بمواصفات نهائية.

المعلومات الرسمية وما ليس مؤكدًا

نسب توفير المساحة وتقليل القطع والأنابيب ووصف منظومة CTC 3.0 واردة في بيان Leapmotor الرسمي بتاريخ 17 سبتمبر 2026. أما الفوائد الفعلية على المدى والوزن والكلفة فستعتمد على الطرازات الإنتاجية التي تبدأ بالظهور في 2027.

لم تسمِّ الشركة أول سيارة ستستخدم المنظومة، ولم تنشر جدول طرح للأسواق الخليجية؛ لذلك لا نربط التقنية بطراز أو سعر أو موعد محلي قبل إعلان رسمي لاحق.

المصدر والصورة

Leapmotor / Stellantis Media

→ الرجوع إلى كل الأخبار